ما لك والأحزاب؟    »   تسابق الحزب "التقدمي الإشتراكي" وشركة "سوليدير" في إبداء الحرص على الكنيس اليهودي    »   سيداتي سادتي    »   العلمانية ودول الإسلام:هل دولة الخلافة أفضل من الدولة المدنية؟    »   الجذور السوسيولوجية للطائفية (التعصب)    »   شعارنا : الدنيا حظوظ    »   في ذكرى الويمبي ... شرف الرصاصة الأولى لمقاومة لازالت مستمرة    »   تخريج مخيم الطلبة الجامعيين في مشتى الحلو    »   حقيقة الموقف الماركسي من اليهود    »   في الذكرى الثانية لعدوان تموز.. الجرائم الإسرائيلية من مديان وأريحا إلى قانا    »   
 

القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • أخبار الجامعة
  • المكتبة
  • الأرشيف
  • المنتدى
  • الـتسجيل
  • أصدقاؤنا
  • سجل الزوار
  • سجل في سجل الزوار
  • راسلنا
  •  

    ميديا

     
  • ألبوم الصور
  • مكتبة الميديا

  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    محرك البحث

     




    بحث متقدم



    الطلبة السوريون القوميون الاجتماعيون في جامعة دمشق » أخبار الجامعة » دراسات


    حقيقة الموقف الماركسي من اليهود

      
    إحتفل الشيوعيون مؤخراً بالذكرى التسعين للثورة "البلشفية" التي أطاحت بالحكم الإشتراكي "المنشيفيكي" في روسيا ليحل مكانه الحكم الشيوعي "البلشفي" الذي حول روسيا إلى الإتحاد السوفياتي، وإستمر حتى سنة 1991م. .


    وفي هذه المناسبة، لا بد من الإجابة على بعض التساؤلات التي يتم التساؤل بشأنها حول العلاقة الحقيقية القائمة بين اليهود والماركسية بصورة عامة، وبين "إسرائيل" وبلدان المنظومة الإشتراكية السابقة بصورة خاصة.

    •-  بادىء ذي بدء، فإن مؤسس الحركة الشيوعية الحديثة كارل ماركس من أصل يهودي، على أن والده إعتنق ظاهرياً الديانة المسيحية، في ما لم يبدِ كارل ماركس نفسه أي ميل لليهودية، وذلك إلى درجة أن البعض إدعى بأنه (أي ماركس) كان معادياً للسامية، وذلك بالإستناد إلى كتابه "المسألة اليهودية". والحقيقة أن كارل ماركس كان معاديتً لجميع الأديان، وذلك من منطلق فلسفي خاص به، وهو إنتقد الإتجاه "الرأسمالي" عند اليهود. على أن الكثير من اليهود، وتحديداً من الصهاننة ( بمن فيهم الصهاينة اليمينيين...)، يميلون إليه وهم شكلوا عماد الأحزاب الشيوعية في الكثير من البلدان، بما في ذلك البلدان العربية. وما يحبه اليهود في الماركسية هو محاربته للمشاعر القومية من جهة، ودعوته إلى شن الحروب الأهلية تحت شعار "حرب الطبقات" من جهة ثانية، حيث من البديهي أن "حرب الطبقات" تلك تساعد اليهود على التغلغل إلى مراكز السلطة والنفوذ...

    •-  وولقد أتى التطبيق العملي لتحبيذ اليهود نظرية "حرب الطبقات" في الثورتين الإشتراكيتين المنشيفيكية والبلشفية اللتان نشبتا في روسيا سنة 1917م.، وكان ابرز وأكثيرة قادة الثورتين من اليهود (و المثال الأشهر من بين هؤلاء كان ليون  برونشتاين تروتسكي)، كما قامت ثورات إشتراكية في نهاية الحرب العالمية الأولى في عدة بلدان أوروبية، وكان معظم قادة تلك الثورات من اليهود. وقد حققت ثورتا ألمانيا والمجر بعض النجاح في البداية، وكان أبرز قادتها يهود هناك أيضاً، مع الإشارة إلى أن عداء هتلر والحركة النازية الألمانية لليهود يعود بالدرجة الأولى إلى أن اليهود الألمان طعنوا ألمانيا بالظهر في نهاية الحرب، مما أدى إلى هزيمتها في تلك الحرب ( راجع بهذا الصدد كتب "حقيقة اليهود" و"حقيقة محرقة اليهود" و"Breakthrough العبور الإنكساري" لنديم عبده).

    •-  بعد وفاة الرئيس البلشفي الأول للإتحاد السوفياتي فلاديمير لينين سنة 1924 إستلم الحكم مكانه جوزيف ستالين؛ هذا الأخير إستعان في البداية ببعض اليهود، ولكنه قام أيضاً بمحاربة العديد من القادة السوفيات اليهود من أمثال تروتسكي السابقة الإشارة إليه، أو كامينيف أو زينوفييف.

    •-  من المعروف بأن الحكم الستاليني قد إرتكب مجازر رهيبة بحق الشعوب السوفياتية أودت بالملايين، ولكن ما هو معروفاً بنسبة أقل هو أن كبار منفذي هذه المجازر كانوا من اليهود الذين إستغلوا الأمر لمحاربة شعوب غير يهودية تطبيقاً للنظرية التلمودية بهذا الصدد.

    •-  بالعودة إلى ستالين نفسه، فلقد إتهمه البعض بأنه هو نفسه كان يهودياً، على الأقل من جهة بعض أنسبائه؛ وبعد البحث والتدقيق، فالأرجح عندنا أنه لم يكن يهودياً، بل وعلى العكس من ذلك فإنه كان يرتاب كثيراً من اليهود، وبصورة خاصة في سنواته الأخيرة، ويقال بأنه كان يعدّ لحملة منظمة ضدهم في الشهرين الأخيرين من حياته، وكانت قضية "مؤامرة أصحاب السترات البيضاء" التي إتهم فيها بعض كبار الأطباء اليهود في الإتحاد السوفياتي بالعمل على قتل القادة السوفيات أثناء معالجتهم طبياً مقدمة لتلك الحملة التي أجهضت نتيجة لوفاة القائد السوفياتي.

    •-  من الأمثلة على إرتياب وكره ستالين لليهود أنه إختلف مع إبنته سفيتلانا إلى حد القطيعة بسبب إقتران هذه الأخيرة من يهودي، ولم يتصالح معها إلا عندما تم الطلاق بين الإثنين ( أي الطلاق بين سفيتلانا وزوجها اليهودي).

    •-  لقد كان الإتحاد السوفياتي أول بلد يعترف بشرعية الكيان الصهيوني "إسرائيل" إعترافاً قانونياً كاملاً سنة 1948م.، كما أن الإتحاد السوفياتي زود اليهود بالدعم السياسي والعسكري في حرب التكبة التي أدت حينها إلى ضياع فلسطين، وذلك إما بصورة مباشرة أو بواسطة تشيكوسلوفاكيا التي كانت تابعة للسوفيات سنتذاك. وقد تدهورت العلاقة "الإسرائيلية" السوفياتية بعد ذلك ما أدى إلى قطع العلاقات الديبلوماسية بينهما سنة 1952م.، وذلك بعد أن تنبه ستالين إلى الخطر اليهودي في الإتحاد السوفياتي نفسه ( وقد أعيدت هذه العلاقة بعد وفاة ستالين سنة 1953م.).

    •-  بعد ستالين بدأ عهد من التعاون بين بعض البلدان العربية والإتحاد السوفياتي، وكان السبب الأبرز لهذه العلاقة الوطيدة تدهور العلاقة بين البلدان الغربية ومصر بقيادة جمال عبد الناصر من جهة، وتوطد علاقة شخصية وثيقة بين الرئيس عبد الناصر إياه والرئيس السوفياتي نيكيتا خروتشيف.

    •-  إستمرت العلاقة وثيقة بين البلدان العربية وبلدان المنظومة الإشتراكية بعد عبد الناصر وخروتشيف، وقام الإتحاد السوفياتي بتزويد الجيوش العربية بالسلاح والعتاد، ويعود السبب في ذلك إلى أن اليهود قد تمكنوا من إحكام سيطرة نفوذ اللوبي الخاص بهم في الولايات المتحدة بعد حرب السويس سنة 1956م.، وبالتالي إنحازوا إلى الولايات المتحدة الأميركية في "الحرب الباردة" التي كانت ناشبة بين المنظومتين الغربية الرأسمالية والشرقية الإشتراكية.

    •-  على أن العلاقة بقيت وثيقة للغاية بين بعض اليهود والإتحاد السوفياتي، بدليل أن علماء يهود هم الذين خانوا أميركا وباعوا أسرار القنبلة النووية الأميركية إلى القادة الإتحاد السوفياتي في أربعينات وخمسينات القرن العشرين الميلادي، ما أدى إلى محاكمة، وأحياناً إلى إعدام العديد من هؤلاء الخونة. إشارة إلى أن هذه المحاكمات أدت إلى نشوب حملات إستنكار واسعة ضد الولايات المتحدة الأميركية، وذلك ليس في الأوساط اليسارية وحسب، وإنما أيضاً في الأوساط اليهودية، بما فيها الأوساط اليهودية اليمينية...

    •-  بالمقابل، فهناك دلائل عديدة على إستمرار تعاون سري بين مخابرات البلدان الإشتراكية والموساد "الإسرائيلي"، ومن أهم مظاهر هذا التعاون تسهيل الإتحاد السوفياتي لشحن اليهود السوفيات إلى فلسطين المحتلة والولايات المتحدة إعتباراً من ستينات وسبعينات القرن الميلادي الفائت.

    •-  كذلك تؤكد مصادر عديدة بأن العديد من القادة الثوريين العرب قد قضوا في تلك الحقبة نتيجة لغدر السوفيات بهم، ومن الأمثلة على ذلك ما قيل من أن القائد الفلسطيني الخالد الدكتور وديع حداد قد توفي نتيجة تسميم مخابرات ألمانيا الشرقية له ( نحن لا نستطيع تأكيد أو نفي هذا الخبر، ولكن هناك العديد ممن يؤكدونه...).

    •-  كذلك، فلقد خدمت المخابرات "الإسرائيلية" السوفيات، ومن أشهر الأمثلة على ذلك قضية الجاسوس اليهودي الأميركي جوناثان بولارد الذي إعتقل سنة 1985 بالجرم المشهود وحكم عليه بالسجن المؤبد، ويقال بأنه كان يبيع الأسرار النووية الأميركية إلى الإتحاد السوفياتي بإيعاز من الموساد مقابل تسهيل هؤلاء لشحن اليهود السوفيات إلى فلسطين المحتلة.

    •-  أما في يومنا الحاضر، فإن للكيان الصهيوني "إسرائيل" علاقات تكنولوجية وثيقة للغاية مع الصين الشعبية - وهذه الأخيرة تمثل اليوم أهم بلد شيوعي بعد إنهيار المنظومة الإشتراكية بقيادة الإتحاد السوفياتي سنة 1991م, - وذلك إلى درجة أثارت الحفيظة الشديدة لأوساط المخابرات الأميركية، حيث تتهم هذه الأوساط "إسرائيل" ببيع الأسرار التكنولوجية الأميركية إلى الصين، ويعتبر هذا الأمر من أهم الخلافات الناشبة في يومنا الحاضر بين واشنطن واليهود. وقد حفلت السنوات الأخيرة بتطورات عديدة على هذا الصعيد.

    وبعد، فإن حربنا مع اليهود لا بد أن تكون عالمية النطاق، تماماً كما أن اليهود يحاربوننا في العالم بأسره. على أن "عالمية النطاق" هذه لا يعني أنه بالإمكان الإعتماد على حلفاء موثوقين من الخارج، "غربيين" كان هؤلاء الحلفاء أم "شرقيين"، وإنما يجب أن نجعل شعوب العالم قاطبة تدرك بأن اليهود يؤلفون مافيا إحتكارية تشكل خطراً داهما يهدد البشرية جمعاء، كما هو مثبت في كتبنا، وبصورة خاصة كتاب "Breakthrough العبور الإنكساري" الصادر في أذار/مارس 2007م.، مع التحرر نهائياً من العقد السخيفة الموروثة من النظريات الماركسية البالية والتي تدعو العرب إلى ضرورة "محاربة الفاشية والإمبريالية والرأسمالية" بدل التركيز على جهاد تحرير فلسطين مع "التمييز بين اليهود والصهاينة" وإقامة علاقات وثيقة بين "اليهود اليساريين" والعرب من أجل "مواجهة البورجوازية وتحقيق تحرر الطبقة الكادحة"...


    نورد في ما يلي جملة من الأرقام والحقائق التاريخية التي تؤكد وتوضح ما جاء في المقالة، وهذه الأرقام والحقائق تستند إلى مصادر تاريخية موثوقة لا شك في صحتها، ولو أنه جرى التستر عليها في ما بعد.

    لقد كان 75% من أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي البلشفي لدى إستلام البلاشفة الحكم في روسيا سنة 1917 من اليهود. (9 من أصل 12).

    لقد كان 77.27% من مفوضي الشعب ( أي الوزراء) في أول حكومة بلشفية من اليهود (17 من أصل 22).

    لقد كان 70% من أعضاء اللجنة التنفيذية المركزية من اليهود. (42 من أصل 60).

    لقد كان 66% من أعضاء لجنة مدينة موسكو الإستثنائية من اليهود. (24 من أصل 36).

    يضاف إلى ذلك الحقائق التاريخية التالية:

    إن والدة الزعيم البلشفي فلاديمير لينين كانت يهودية، ويرجح بأن زوجته أيضاً من اليهود (الأمر ليس ثابتاً 100% بالنسبة إلى الزوجة).

    لقد حظي البلاشفة بدعم مالي بالغ من قبل العديد من رجال المال اليهود، وبصورة خاصة أولئك المالكين لمصارف مدينة نيويورك. هذه العلاقة بدأت قبل الثورة البلشفية وإستمرت بعد نشوء الإتحاد السوفياتي، حيث أنجزت عدة صفقات بين اسلطة الشيوعية وهؤلاء المصرفيين.

    بعد الحرب العالمية الثانية، كان معظم حكام بلدان أوروبا الشرقية الذين إستلموا الحكم بعد إحتلال السوفيات لتلك البلدان من الشيوعيين اليهود، (ذلك في كل من المجر وتشيكوسلوفاكيا السابقة وبولندا ورومانيا، مع جود يهود كثر أيضاً على رأس الدلة في كل من يوغسلافيا وبلغاريا).

    بعد وفاة جوزيف ستالين سنة 1953، تفاخر أمين عام الحزب الشيوعي السوفياتي نيكيتا خروتشيف بأن زوجته يهودية، وكذلك زوجة الرئيس السوفياتي في تلك الحقبة كليمانتي فوروشيلوف. كما قال خروتشيف بأن تصف زوجات أعضاء مجلس الرئاسة السوفياتية كن يهوديات.

    يقول تقرير ورد في صحيفة يهودية كندية سنة 1964 بأن زوجة ليونيد بريجنيف الذي خلف خروتشيف في أمانة الحزب الشيوعي السوفياتي كانت يهودية أيضاً. كذلك الأمر بالنسبة إلى العديد من كبار المسؤولين السوفيات آنذاك.

    لقد كانت شركات يهودية أميركية مثل شركة Louis Dreyfus Corp. وOccidemtal هي التي تولت شراء القمح الأميركي المباع إلى الإتحاد السوفياتي إعتنباراً من أوائل سبعينات القرن العشرين، علماً بأن هذه الصفقات تمت مقابل سماح السلطات السوفياتية بشحن اليهود السوفيات إلى فلسطين المحتلة...

    وقد تلاشت العلاقة الماركسية اليهودية إعتباراً من أ,اخر أربعينات القرن الفائت بعد أن أدرك الزعيم السوفياتي غير اليهودي جوزيف ستالين حقيقة الخطر الذي يمثله اليهود "الكوسموبوليتيون" ( أي الذين لا هوية قومية لهم) على الإتحاد السوفياتي وبلدان المعسكر الشرقي الإشتراكي، وذلك بسبب ولائهم الكامل للحركة الصهيونية وليس لوطنهم السوفياتي، وبسبب علاقتهم الجيدة مع يهود الولايات المتحدة ( من غير أن يكون يهود أميركا أكثر ولاءاً لوطنهم من اليهود السوفيات، حيث من المعروف بأن معظم الجواسيس الذين سربوا الأسرار النووية الأميركية إلى روسيا كانوا من اليهود...)، في حين أن اليهود فضلوا تركيز جهود اللوبي اليهودي على الولايات المتحدة والبلدان الغربية بصورة عامة، وذلك بسبب كون البلدان الغربية أكثر ثراءاً بكثير من بلدان المعسكر الإشتراكي، وبالتالي أكثر إفادة للحركة الصهيونية

    وللكيان اليهودي "إسرائيل"... كما أنه كان قد ثبت حينها إستحالة نجاح الشيوعيين في التفوق على البلدان الغربية في ما عرف بالـ"حرب الباردة".

    على أن العلاقة بقيت جيدة بين اليهود والماركسيين بصورة عامة، ومن أحدث مظاهر هذه العلاقة الجيدة علاقة التحالف الإستراتيجي التي قامت بين آخر رئيس سوفياتي ميخائيل غورباتشوف واللوبي اليهودي في العالم، والعلاقة العسكرية والتكنولوجية المميزة القائمة حالياً بين "إسرائيل" والصين الشعبية، وهي علاقة تثير قلقاً بالغاً في الأوساط العسكرية الأميركية بالوقت الحاضر، مع بروز عدة قضايا تجسس فيها يهود أميركا لحساب "إسرائيل" التي تعود وتبيع الأسرار إلى الصين، تماماً كما كان قد حصل إبان تسريب اليهود للأسرار النووية الأميركية إلى الإتحاد السوفياتي...

    نديم عبده


    المشاركة السابقة
    الكاتب: هكتور
    المشرفين


    التسجيل : السبت 03-05-2008
    لمشاركات : 15
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الأربعاء 10-09-2008 09:58 مساء ]
    بدايتا لا بد من التنويه الى ان الانتماء في الدين اليهودي يكون حسب دين الام وليس حسب دين الاب فان كانت الام يهودية والاب على غرار ذلك يكون الابن يهوديا فلا بد من المراجعة في هذا الموضوع للمقال اما الاصل فيكون حسب الجد والاب التمييز هنا ضروري لنفهم ما ورد في المقال
    ثانيا ان ما ورد بالنسبة لخروتشوف وموقفه من القضية اليهودية بشكل عام والمشكلة في فلسطين بشكل خاص مبالغ فيه من حيث مفاخرته بأن زوجته واقرباءه من اليهود فلا يجب ان ننسى انه وقف بجانب مصر في العدوان الثلاثي وهدد كل من اسرائيل وبريطانيا وفرنسا بالقصف بالسلاح النووي بما عرف فيما بعد بالانذار السوفيتي حتى ان السياسيين في فترته كانوا ممن يؤديون المسألة الفلسطينية وورد ذلك في عدة مناسبات ولقاءات مع اليهود على مستوى العالم السياسي كما ان الانذار اذيع على كل المحطات ايامها ويؤكد ذلك كتاب لمحمد حسنين هيكل عنوانه ملفات السويس في فصل الانذار السوفيتي حيث يوضح التداعيات التي ادت الى سحب قوات العدوان الثلاثي على مصر فيها



    ------------------




     

    صوت سعادة

     

    لا يمكننا بالمنطق وحده أن ننال الحق لا يوجد في العالم انسانية واحدة بل انسانيات عددها عدد القوميات و الامم لذلك ما هو حق للبعض ليس حقاً للبعض الآخر.


     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 37
    مشاركات الاخبار: 45
    مشاركات المنتدى: 19
    مشاركات البرامج : 5
    مشاركات التوقيعات: 1
    مشاركات المواقع: 7
    مشاركات الردود: 51
     

    القائمة البريدية

     
    block/mail.php
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :1
    من الضيوف : 1
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 16728
    عدد الزيارات اليوم : 6
    أكثر عدد زيارات كان : 3870
    في تاريخ : 06 /06 /2008